1930 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس"رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي [1] .
1931 - وعن عائشة رضي الله عنها:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالأجراس أن تقطع من أعناق الإبل يوم بدر" [2] رواه ابن حبان في صحيحه [3] .
1932 - وعن بنانة مولاة عبد الرحمن بن حيان الأنصاري أنها كانت عند عائشة رضي الله عنها إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن، فقالت: لا تدخلها عليّ إلا أن تقطعن جلاجلها، وقالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس"رواه أبو داود [4] .
"بنانة"- بضم الباء الموحدة ونونين.
(1) رواه مسلم في اللباس (2113) وأبو داود في الجهاد (2555) والترمذي في الجهاد (1703) وقال النووي في شرح مسلم: فيه كراهية استصحاب الكلب والجرس في الأسفار وسبب نفرة الملائكة من الجرس: أنه شبيه بالنواقيس، أو لأنه من التعاليق المنهي عنها، وقيل: سببه: كراهة صوتها. وتؤيده رواية"مزامير الشيطان"وذكر النووي: أن مذهب الشافعي ومالك وتخرين: كراهة الجرس على الإطلاق، وهى كراهة تنزيه. وقال بعض العلماء: يكره الجرس الكبير دون الصغير. (ب 4/ 826) ط الشعب. (ا. هـ.) وكانوا يعلقون الأجراس بأعناق الدواب فتحدث صوتًا مزعجًا مؤذيًا، وكل ما يؤذي ينسب في الشرع إلى الشيطان.
(2) ذلك لأن رنينها المستمر يؤذي الحيوان، ويؤذي الإنسان، ويدل الأعداء على المكان.
(3) وهو في الموارد (1490) .
(4) رواه في كتاب الخاتم (4231) .