فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1244

الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح وتركِ قيامِ شيئٍ من الليل

336 -عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ذُكِرَ عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ نامَ لَيْلةً حتى أَصبَحَ، قال:

"ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطانُ فِي أُذُنَيْهِ - أَوْ قَالَ: في أُذُنِهِ".

رواه البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه وقال:"في أُذُنَيْهِ"عَلَى التّثْنِيةِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ.

ورواه أحمد بإسناد صحيح عن أبى هريرة، وقال"في أُذُنه"على الإفراد مِن غير شك، وزاد في آخره: قال الحسن: إن بوله واللهِ ثقيلٌ [1] !

337 -وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"يا عبْدَ اللهِ لا تَكُنْ مِثلَ فُلانٍ كانَ يَقُومُ اللّيْلَ فَتَرَكَ قِيامَ اللّيْلِ".

رواه البخاريّ، ومسلم، والنسائيّ، وغيرهم.

338 -وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيّ، جَوّاظٍ، صَخّابٍ في الأَسواقِ، جِيفَةٍ باللّيْلِ، حِمار بِالنهارِ، عالِمٍ بِأَمْرِ الدُّنْيا، جَاهِلٍ بِأَمْرِ الآخِرَةِ".

رواه ابن حبَّان في صحيحه, والأصبهاني.

وقال أهل اللغة: الجعظريُّ: الشديد الغليظ، والجوَّاظ: الأكول"، والصَّخَّاب: الصَّيّاحُ."

(1) وقال الهيثمي (2/ 262) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت