1095 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"للعبد المملوك المصلح أجْران، والذي نفْس أبي هريْرَة بيده، لوْلا الجهادُ في سبيل الله والحج وَبرْ أمي لَأحْببْتُ أنْ أُموت وأنا مملوكٌ [1] "رواه البخاري، ومسلم.
1096 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"نِعمَّا لأحدِكمْ أنْ يطِيع الله عز وجل، ويؤدي حَق سَيده - يعْنيِ المملُوك -"رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
1097 - عن جرير رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيما عبْدٍ أبق [2] ، فقدْ بَرِئتْ مِنْهُ الذمةُ"رواه مسلم.
1098 - وعنه رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أبق العبْدُ لم تُقْبلْ لهُ صلاةٌ". وفي رواية:"فقدْ كفَر حتى يرْجِع إليهم"رواه مسلم.
1099 - وعن فَضالة بن عبيد رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثَلاثَة لا تسألْ عنْهمْ: رَجُل فارقَ الجماعَة، وعصى إمامه، وعَبْد أبق منْ سيده فَماتَ مَات عَاصِيًا، وامْرَأة غَابَ عنْها زوْجها وقدْ كفاهَا مَؤُونَة الدنيَا فَخَانتْهُ بَعْدَه، وثلاثة لا تَسألْ عنْهُمْ: رجُلٌ نَازَعَ الله عَز وجَل رداءه، فإن رِداءه"
(1) الجملة الأولى مرفوعة. وبقية الكلام لأبي هريرة رضي الله عنه قاله حرصًا على نيل الأجرين لا رغبة في الرق لذاته. وهذا من تواضعه رضي الله عنه.
(2) أبق العبد من سيده يأبق - من أبواب ضرب ونصر، وعلم، أبقا وإباقا، فهو آبق؛ أي هرب.