1937 - عن أبي المليح عن أبيه [1] رضي الله عنه قال: كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعثر بعيرنا، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تقل تعس الشيطان؛ فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول: بقوتي! ولكن قل: بسم الله؛ فإنه يصغر حتى يصير مثل الذباب". رواه النسائي، والطبراني [2] والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [3] .
1938 - وعن أبي تميمة الهجيمي عمن كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت ردفه على حمار، فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظم في نفسه، وقال: صرعته بقوتي، وإذا قلت: بسم الله تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب"رواه أحمد بإسناد جيد [4] والبيهقي، والحاكم إلا أنه قال:"وإذا قيل: بسم الله خنس حتى يصير مثل الذباب". وقال: صحيح الإسناد [5] .
(1) ذكر الحاكم أن اسمه أسامة بن مالك.
(2) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن حمران، وهو ثقة (10/ 132) .
(3) ووافقه الذهبي (4/ 292) .
(4) وقال الهيثمي رواه أحمد بأسانيد ورجالها كلها رجال الصحيح (10/ 132) .
(5) ووافقه الذهبي (4/ 292) . والحديث دعوة إلى البناء والإيجابية، فبدل أن تلعن الظلام أضئ شمعة. وبدل قولك: تعس الشيطان قل: بسم الله!