"المصبح"- بضم الميم، وفتح الصاد المهملة، وكسر الباء الموحدة.
و"المقرائي"- بضم الميم، وقيل بفتحها، والضم أشهر، وبسكون القاف بعدها راء وألف ممدودة - نسبة إلى قرية بدمشق.
695 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَا خَالَطَ قَلْبَ امْرِيءٍ رَهْجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ".
رواه أحمد، ورواته ثقات [1] .
"الرهج"- بفتح الراء، وسكون الهاء، وقيل بفتحها - هو ما يداخل باطِنَ الإنسان من الخوف، والجزع، ونحوه [2] .
696 -عن سهل بن حُنَيْفٍ - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ".
رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
(1) وقال الهيثمي: (5/ 286) رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد ثقات.
(2) قال الناجي: هذا التفسير خطأ بلا نزاع، وإنما الرهج: الغبار لا غير، قاله الجوهري وغيره من أئمة اللغة والغريب. كما ذكر أن إسكان الهاء فيه لم يذكره إلا صاحب القاموس، فإنه قال: الرهج ويحرك: الغبار، وأما صاحبا الصحاح والنهاية وغيرهم، فلم يذكروا فيه إلا التحريك.