فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1244

24 -عن الْعِرْبَاضِ بن سارية - رضي الله عنه - قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظةً، وَجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ، فقلنا: يا رسول الله كأَنها موعظة مودعٍ، فأَوْصِنا، قال:"أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنّتي وَسُنَّة الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَات الأُمُورِ [1] , فَإنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ".

رواه أبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذى: حديث حسن صحيح.

قوله:"عضوا عليها بالنواجذ"أي اجتهدوا على السنة، والزموها، واحرصوا عليها كما يلزم العاضُّ على الشيء بنواجذه خوفًا من ذهابه وتَفَلّته، والنواجذ: بالنون والجيم والذال المعجمة: هي الأنياب، وقيل: الأضراس.

25 -وعن أَبى شُرَيْحٍ الْخُزَاعِىِّ قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا اللهَ، وَأَنِّى رَسُولُ الله؟"قالوا: بلى. قَالَ:

(1) محدثات الأمور: ما أحدثه الناس في الدين بأهوائهم مما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت