"إِنَ هذَا الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ, فإنكم لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبدًا".
رواه الطبراني في الكبر بإسناد جيد [1] .
26 -وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس في حجة الوداع فقال:
"إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بأَرْضِكُمْ، وَلكِنْ رَضِىَ أَنْ يُطَاعَ فِيمَا سِوىَ ذلِكَ مِمَّا تَحَاقَرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَاحْذَروا، إِنِّى قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ"الحديث.
رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد، احتج البخاري بعكرمة، واحتج مسلم بأبي أويس، وله أصل في الصحيح [2] .
27 -وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: الاقتصاد في السنة أحْسَنُ من الاجتهاد في البدعة.
رواه الحاكم موقوفًا، وقال: إسناده صحيح على شرطهما [3] .
28 -وعن أَبى أَيوب الأَنصاري، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مرعوب، فقال:
"أَطِيعُونِى مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ، أَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ".
(1) وقال الهيثمي في المجمع (1/ 169) : رجاله رجال الصحيح.
(2) ووافقه الذهبي (1/ 93) وذكر الحاكم له شاهدًا عن أبي هريرة مرفوعًا:"إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدما: كتاب الله وسنتي"الحديث.
(3) ووافقه الذهبي (1/ 103) .