رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات [1] .
29 -وَعَنْ عبد الله بن مسعود قال: إِن هذا القرآن شافع مُشفَّعٌ، من اتَّبعه قاده إِلى الجنة، ومن تركه أَو أَعرض عنه (أَو كلمة نحوها) زُجَّ في قَفَاه إِلى النار.
رواه البزار هكذا موقوفًا على ابن مسعود، ورواه مرفوعًا من حديث جابر، وإسناده المرفوع جيد [2] .
30 -وعن عابس بن ربيعة، قال: رأَيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يُقَبِّلُ الحجر (يعنى الأَسود) ويقول: إِنى لأَعلم أَنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أَنى رأَيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
31 -وعن مجاهد قال: كنا مع ابن عمر رحمه الله في سفر، فمرَّ بمكان فحاد عنه، فسئل: لم فعلت ذلك؟ قال: رأَيت رسول ال - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ هذا ففعلت.
رواه أحمد والبزار بإسناد جيد [3] .
قوله"حاد"بالحاء والدال المهملتين: أي تَنَحَّى عنه وأخذ يمينًا أو شمالًا.
(1) وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 170) : رجاله موثقون.
(2) وقال الهيثمي أيضًا (1/ 171) : رجال المرفوع ثقات.
(3) وقال الهيثمي: (1/ 174) : رجاله موثقون.