فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1244

32 -عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ".

رواه البخاري ومسلم، وأبو داود ولفظه:"من صنع أمرًا على غير أمرنا فهو رد". وابن ماجه.

وفي رواية لمسلم:"مَنْ عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد".

33 -وعن جابر - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأَنه منذرُ جيش، يقول: صبحكم ومساكم ويقول:

"بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ - وَيَقْرِنُ بَيْنَ أُصْبُعَيه السَّبَّابَّةِ وَالْوُسْطَى - وَيَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِكلِّ مُوْمِنٍ مِنْ نفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَا أَوْ ضَيَاعًا [1] فإِلَىّ وَعَليّ".

رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما.

(1) ضياعًا، أي عيالا ضائعين ليتمهم وقلة مالهم. وقوله"فإلى"راجع إلى الضياع، و"على"راجع إلى الدين، ففيه لف ونشر غير مرتب. والحديث يدل على مسئولية ولي الأمر عن أفراد الأمة، حتى أنه يقضي ديونهم ويرعى أولادهم بعد موتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت