فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 1244

135 -عن أَبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"لَوْ يَعْلمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ [1] ، وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَة [2] وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا".

رواه البخاري، ومسلم.

قوله:"لَاسْتَهَمُوا": أيَ لَاقْتَرَعُوا، و"التهجير": هو التبكير إلى الصلاة.

136 -وعن عبد الله بن عبد الرَّحْمنِ بن أَبى صَعصعة عن أَبيه: أَن أَبا سعيد الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قال له: إِنى أَرَاكَ تحبُّ الغنمَ والباديةَ، فَإِذَا كنْتَ في غَنَمِكَ أَو بَادِيَتِكَ فأْذّنْتَ للصلاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّدَاءِ، فإِنه لا يَسْمَعُ مَدَى صوتِ الْمُوَذِّنِ جِنٌّ، ولا إِنسٌ، ولا شَيءٌ: إِلا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة"."

قال أَبو سعيد: سمعتهُ من رسولِ الله عليه الصلاة والسلام.

ورواه مالك، والبخاري، والنسائي، وابن ماجه، وزاد:"وَلَا شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ إلاّ شَهِدَ لَهُ".

(1) النداء: هو الدعاء للصلاة، وهو الأذان (م) .

(2) العتمة: العشاء (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت