وابن خزيمة في صحيحه، ولفظه قال: سمعتُ رسولَ الله - عليه الصلاة والسلام - يقولُ:
"لا يَسْمَعُ صَوْتَهُ شَجَرٌ، وَلَا مَدرٌ، وَلَا حَجَرٌ، ولَا جِن، وَلَا إنْسٌ إلاّ شَهِدَ لَهُ".
137 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"يُغْفَرُ للمُؤَذِّنِ مُنْتَهَى أَذَانِهِ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيابِسٍ سَمِعَهُ".
رواه أحمد بإسناد صحيح [1] ، والطبراني في الكبير، والبزار [2] ، إلا أنه قال:"وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ".
138 -وعن أَبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"الإِمَامُ ضَامِنٌ، والْمُوَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، وَاْغْفِر لِلْمُؤَذِّنينَ".
رواه أبو داود، والترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما [3] . ورواه أحمد من حديث أبي أُمامة بإسناد حسن [4] .
139 -وعن أَبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِىَ الأَذَانُ أَقْبَلَ، فَإِذَا ثَوَّبَ أَدْبَرَ، فَإِذَا قُضِىَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى"
(1) وهو الحديث 6202 من المسند، وفيه رجل مبهم، ولكنه عرف من إسناد الحديث قبل، 6201. وهو بنحوه - أنه مجاهد؛ وقال شاكر: إسناده صحيح، وأشار إلى حديث المنذري هنا.
(2) وقال الهيثمي بعد عزوه الثلاثة: ورجاله رجال الصحيح (1/ 325، 326) .
(3) وقال الهيثمي (2/ 2) : رواه البزار، ورجاله كلهم موثقون.
(4) في مجمع الزوائد (2/ 2) : الإمام. . والمؤذن. . دون قوله: اللهم. . الخ. وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون وفي الفيض (3/ 182) سنده صحيح. ومعنى ضمان الإمام. أن صلاة المأمومين مرتبطة بصلاته صحة وفسادًا، ومعنى أن المؤذن مؤتمن: أي على أوقات الصلاة والصيام والإفطار.