ووَعاهُ قَلْبِي هذا - وأشار إلَى نِياطِ قلبه - رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَنْ أنْظَرَ معسرًا أَو وَضَعَ لَهُ، أظَلَّه الله في ظله".
رواه ابن ماجه [1] ، والحاكم، واللفظ له؛ وقال: صحيح على شرط مسلم [2] ؛ ورواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن [3] ؛ ولفظه قال: أشهدُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَسَمِعتُه يقول:
"إِن أَوَّلَ النّاسِ يستظل في ظل اللهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ لَرجُلٌ أَنْظَرَ مُعْسِرًا حَتَّى يَجِدَ شَيئًا، أوْ تَصدَّق عَلَيْه بِما يَطْلُبُه يَقولُ: ما لِي عَلَيْك صدقَةٌ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ، ويُخَرِّقُ صحِيفتَهُ".
قوله:"ويخرق صَحِيفَتَهُ": أي يقطع الْعُهْدَةَ التي عليه.
484 -عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ما منْ يَوْم يُصبِح الْعِباد فِيهِ إلا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أحَدُهُما: اللهم أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفا، وَيَقُولُ الآخَر: اللهم أَعْطِ ممْسِكًا تَلَفًا".
رواه البخاري، ومسلم؛ وابن حبَّان في صحيحه، ولفظه:
"إِنَّ مَلَكًا بِبابٍ مِنْ أَبْوابِ الْجَنَّةِ يَقُول: مَنْ يُقرِضِ الْيَوْمَ يجْزَ غَدًا،"
(1) وهو الحديث 2419 ولفظه"من أحب أن يظله الله في ظله، فلينظر معسرًا، أو ليضع له".
(2) ووافقه الذهبي (2/ 28، 29) .
(3) وكذا قال الهيثمي (4/ 134) .