فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1244

680 -وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيل اللهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِه، وَمَنْ خَلَفَ غازِيًا في أَهْله بخَيْرٍ، أَوْ أَنْفَقَ عَلىَ أَهْلِهِ فَلَهُ مِثْلُ أجْرِهِ".

رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح [1] .

681 -وعن أَبي أُمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمِنْحَةُ خَادِم فِي سَبيلِ الله، أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ الله".

رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح [2] .

"طَرُوقَة الفحل"- بفتح الطاء، وبالإضافة: هي الناقة التي صَلَحَتْ لطرق الفحل، وأقلُّ سنها: ثلاثُ سنين وبعض الرابعة، وهذه هي الحِقَّةُ. ومعناه: أن يعطي الغازي خادمًا، أو ناقة هذه صفتها؛ فإن ذلك أفضل الصدقات [3] .

(1) وذكر الهيثمي في المجمع (5/ 283) الفقرة الأولى منه فقط، وقال ما قاله المنذري هنا.

(2) ورقمه في الترمذي: (1627) ، وفي بعض نسخه: حسن صحيح غريب.

(3) والمراد: أن أفضل الصدقات كل ما يعين المجاهد على جهاده، ويجعل حياته مريحة ميسرة، وبخاصة ما كان له صفة الدوام والاستمرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت