فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 1244

فَيَقُولُ: يَارَبِّ، سَلْ هذا فيمَ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَهُ؟ قَالَ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزِّةُ لِفُلَانٍ، قِيلَ: هِيَ لِلَّهِ" [1] ."

1469 - وعن أبي موسى رضي اللهُ عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذَا أَصَبَحَ إبْلِيسُ بَثَّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ أَخْذَلَ الْيَوْمَ مُسْلِمًا أَلْبَسْتُهُ التاجَ، قَالَ: فَيَجِىءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ امْرَأتَهُ، فَيَقُولُ: يُوشِكُ أَنْ يَتَزَوَّجَ، وَيَجِىءُ لِهذَا فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ والدِيْهِ، فَيَقُولُ: يُوشِكُ أَنْ يَبَرَّهُمَا، وَيَجِىءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أَشْرَكَ، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ، وَيَجِىءُ هذَا فَيقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتى قَتَلَ، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَنْتَ، وَيُلْبِسُهُ التَّاجَ"رواه ابن حبان في صحيحه [2] .

1470 - وعن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رضي الله عنه عن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا"رواه أبو داود. ثم روى عن خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغَسَّاني عن قوله:"فَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ"؟ قال: الذين يقاتلون في الفتنة، فَيقْتُلُ أحَدُهم، فيرى أنه عَلَى هُدىً، لا يستغفر الله [3] [يعني من ذلك] .

"الصَّرْف": النافلة.

"الْعَدْل": الفريضة، وقيل: غير ذلك.

(1) قال الهيثمي: فيه الفيض بن وثيق وهو كذاب (7/ 297) .

(2) ورقمه في زوائد ابن حبان (63) ورواه الحاكم أيضًا وصححه ووافقه الذهببي (4/ 350) .

(3) رواه أبو داود في الفتن (4270) و (4271) وفيه: فاعتبط، يريد أنه قتله ظلمًا: يقال: عطب الناقة واعتبطتها إذا نحرتها من غير داء يكون بها. وأصل المنذري هنا وفي مختصر السنن (4102) بالغين المعجمة، من الغبطة والسرور، والمعنى واضح، وهو الأوفق، ويدل عليه جواب الغساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت