"الخلل": بفتح الخاء المعجمة واللام أيضًا: هو ما يكون بين الاثنين من الاتِّسَاعِ عند عدم التراص.
238 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَيْنَ المنَاكِبِ، وَسُدُّوا الخلَلَ، وَلِينُوا بِأيْدِي إِخْوَانِكُم، ولَا تَذروا فُرُجَاتِ الشَّيْطَانِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللهُ."
رواه أحمد [1] ، وأبو داود، وعند النسائى وابن خزيمة آخره.
وكذا عند الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم [2] .
"الفرجات": جمع فرجة، وهي المكان الخالي بين الاثنين.
239 -وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"أَلَا تُصَفُّونَ كما تُصَفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا"؟ فقلنا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال:"يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُولَ، وَيَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ".
رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي وابن ماجه.
240 -وعن أَنس - رضي الله عنه - قال: أَقيمت الصلاة، فأَقبل علينا رسول الله عليه الصلاة والسلام بوجهه، فقال:
(1) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وفيه بعد قوله:"أقيموا الصفوف":"فإنما تصفون بصفوف الملائكة"الحديث 5724.
(2) ووافقه الذهبي (1/ 2/ 3) ولكن جعلاه من حديث ابن عمرو. ويبدو أنه خطأ ناسخ , أو طابع، كما رجح العلامة شاكر في تخريج المسند.