أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [1] رواه النسائي، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له، وهو أتم [2] .
1866 - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن لله عبادا يجلسهم يوم القيامة على منابر من نور يغشي وجوههم النور حتى يفرغ من حساب الخلائق"رواه الطبراني بإسناد جيد [3] .
1867 - وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قال الله عز وجل: المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي"رواه أحمد بإسناد جيد [4] .
1868 - وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله، فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوي بيده [5] إلى"
(1) الآية 62 من سورة يونس.
(2) ورقمه في الموارد (2508) .
(3) وكذا قال الهيثمي (10/ 277) .
(4) وقال الهيثمي: رواه أحمد الطبراني، وإسنادهما جيد (10/ 279) وهو في المسند (4/ 128) من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو الحمصي. وإسماعيل ثقة إذا روى عن الشاميين.
(5) ألوى بيده - بوزن أعطى - يريد أشار، وأمال يده إلى جهة الرسول.