فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 1244

عزّ وجلّ"رواه أحمد، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له، وقد تكلم البخاري في هذا الحديث [1] ."

1907 - وعن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال:"كان أبي من أصحاب الصفة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"انطلقوا بنا إلى بيت عائشة"فانطلقنا، فقال:"يا عائشة، أطعمينا"فجاءت بجشيشة فأكلنا، ثم قال:"يا عائشة، أطعمينا"فجاءت بحيسة مثل القطاة فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أسقينا"فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال:"يا عائشة أسقينا"فجاءت بقدح صغير فشربنا، ثم قال:"إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد"قال: فبينا أنا مضطجع من السحر على بطني إذ جاء رجل يحركني برجله، فقال:"إن هذه ضجعة يبغضها الله عز وجل"قال: فنظرت، فإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه أَبو داود، واللفظ له.

ورواه النسائي عن قيس بن طغفة - بالغين المعجمة - قال: حدثني أبي، فذكره، وابن ماجه عن قيس بن طهفة بالهاء عن أبيه مختصرًا،

(1) وهو الحديث 7849 من المسند وقال شاكر: إسناده صحيح. وذكر أن الترمذي رواه، والحاكم (4/ 271) وصححه على شرط مسلم، وسكت عنه الذهبي. وذكر إخراج المنذري له وتعليقه عليه هنا ثم قال: وما عرفت له علة، وما أدري أين تكلم البخاري فيه، ولا ماذا قال؟ جـ 14/ 249. أقول: ذكره الترمذي في باب ما جاء في كراهية الاضطجاع على البطن وهو الحديث 2769 ولم يحكم عليه بشيء؟ وهو في الموارد برقم (1959) . وذكره الهيثمي في (المجمع) وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح (8/ 101) وأحسب أن كراهية هذه الضجعة أو النومة حين يكون المرء خارج بيته، وفي موضع يراه الناس، فهو منظر غير لائق. وهو ما يشير إليه سبب ورود الحديث والذي بعده. وإن كان الظاهر يشمل داخل البيت وخارجه، فالأحواط اجتنابها بكل حال. ما لم يكن مستغرقًا في النوم، فقد رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت