فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 1244

-وفي رواية: تكفل - لي بالشام وأهله"رواه أبو داود، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [1] ."

1911 - وعن عبد بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنِّي رأيت كأن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام. ألا وإن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام"رواه الطبراني في الكبير والأوسط [2] ، والحاكم، وقال: صحيح على شرطهما [3] .

وفي رواية للطبراني:"إذا وقعت الفتن فالأمن بالشام".

ورواه أحمد من حديث عمرو بن العاص.

1912 - وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن عنده:"طوبى للشام، إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها"

(1) رواه أبو داود في الجهاد (2483) ولم أعثر عليه ووافق الذهبي الحاكم على تصحيحه (4/ 510) وأورده أيضا الهيثمي في (الجمع) وقال: رواه الطبراني من طريقتين ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير صالح بن رستم وهو ثقة (10/ 58، 59) . وفي الحديث نصيحة خاصة لهذا الصحابي، ولم يطلب من كل المسلمن أن يتحولوا إلى الشام، ومن المؤكد أن مكة والمدينة أفضل من الشام. والشام تشمل بيت المقدس والمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله.

(2) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد وفي أحدها ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وقد توبع على هذا، وبقية رجاله رجال الصحيح (10/ 58) .

(3) ووافقه الذهبي (4/ 509) . ولكن الشيخين لم يرويا شيئًا منها! والأحاديث في فضائل البلدان ينبغي أن يدقق فيها كثيرًا. فالشام الآن مصدر الفتن والضلالات!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت