فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 1244

بضعفائكم" [1] رواه البخاري [2] ، والنسائي، وعنده: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنما تنصر هذه الأمّة بضعفائها: بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم"."

1999 - وعن أبي الدرداء [3] رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ابغوني ضعفاءكم [4] ، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم"رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي [5] .

2000 - وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: كنت في أصحاب الصفة، فلقد رأيتنا وما منا إنسان عليه ثوب تام، وأخذ العرق في جلودنا

(1) يشير الحديت إلى قضية اجتماعية مهمة، وهي أن الفئات الضعيفة من العمال والفلاحين والحرفيين ونحوهم هم عدة النصر في الحرب، وعدة الإنتاج في السلم. وهذا بعض ما يفهم من"تنصرون وترزقون"في الحديث.

(2) قال النووي في الرياض: رواه البخاري هكذا مرسلا، فكان مصعب بن سعد تابعي، ورواه الحافظ أبو بكر البرقاني في صحيحه متصلا عن مصعب عن أبيه. ا. هـ.

وكذلك رواه النسائي موصولا وسنده صحيح.

(3) في الأصول المطبوعة: (أبي هريرة) وهو غلط، والتصويب من المصادر المذكورة في تخريج الحديث.

(4) فى الأصول المطبوعة:"في ضعفائكم"وليس في المصادر التي ذكرها المنذري حرف (في) فحذفناها.

(5) أبو داود (2594) والترمذي (1702) وقال: حسن صحيح. والنسائي (6/ 45) رواه كلهم في الجهاد ورواه أيضا أحمد (5/ 198) وابن حبان، وهو في الموارد (1620) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (2/ 106 و 145) ومعنى: (ابغوني) أي اطلبوا لي.

ورقمه عند أبي داود (2594) ورقمه عند الترمذي (1702) وقال هذا حديث حسن صحيح. ورواه أبو داود والترمذي عن أبي الدرداء ورواه النسائي أيضًا في باب الجهاد (6/ 45) ورواه عن ابن الدرداء أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت