"النجد"هنا: الطريق، ومنه قوله تعالى: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [1] أي الطريقين: طريق الخير، وطريق الشر.
2013 - وعن فضالة بن عبيد أنَّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"طوبى لمن هدي للإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع". رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح [2] ، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم [3] .
2014 - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه"رواه مسلم، والترميذي، وابن ماجه.
"الكفاف"الذي ليس فيه فضل عن الكفاية.
2015 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"وفي رواية:"كفافا"رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه.
(1) سورة البلد الآية: 10.
(2) الترمذي (2350) وهو في صحيح ابن حبَّان أيضًا كما في الموارد (2541) .
(3) الذي في المستدرك وتلخيصه (4/ 122) : إنه قال: صحيح الإسناد فقط ووافقه الذهبي.