فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2069 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير، رواه البخاري، ومسلم، والترمذي."
2070 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال:"ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟"قالا: الجوع يا رسول الله، قال:"وأنا والَّذي نفسي بيده أخرجني الذي أخرجكما، قوموا"فقاموا معه، فأتوا رجلًا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أين فلان؟"قالت: ذهب يستعذب لنا الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه، ثمَّ قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافًا مني، فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، وقال: كلوا، وأخذ المدية، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إيّاك والحلوب" [1] فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما:"والذي نفسي بيده لتسئلن عن هذا النعيم يوم القيامة"رواه مالك بلاغًا باختصار، ومسلم، واللفظ له، والترمذي بزيادة. والأنصاري المبهم: هو أبو الهيثم بن التبهان -بفتح المثناة فوق كسر المثناة تحت وتشديدها- كذا جاء مصرحًا به في الموطأ، والترمذي، وفي مسند أبي يعلى ومعجم الطبراني
(1) توجيه نبوي كريم لحسن الاستهلاك. فإن الشاة التي يحلب لبنها مصدر منتج ينبغي الإبقاء عليه، ليظل النفع به قائما. ويغني عنها غيرها من الشياه التي لا لبن فيها.