البخاري باختصار، والترمذي [1] ، إلا أنه قال:"ما فيها موضع أربع أصابع"والحاكم، واللفظ له، وقال: صحيح الإسناد [2] .
"أطت"بفتح الهمزة، وتشديد الطاء المهملة- من الأطيط: وهو صوت القتب والرحل ونحوهما إذا كان فوقه ما يثقله، ومعناه أن السماء من كثرة ما فيها من الملائكة العابدين أثقلها حتى أطت.
"الصعدات"- بضم الصاد والعين المهملتين- هي الطرقات.
2134 - وعن أنس رضي الله عنه قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة ما سمعت مثلها قط، فقال:"لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"فغطى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجوههم لهم خنين. رواه البخاري، ومسلم.
وفي رواية: بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أصحابه شيء، فخطب فقال:"عرضت على الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"فما أتى على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أشد منه، غطوا رءوسهم ولهم خنين.
"الخنين"بفتح الخاء المعجمة، بعدها نون -هو البكاء مع غنة بانتشار الصوت من الأنف.
(1) رواه في الزهد (2313) وقال: حسن غريب. قال: ويروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال: لوددت أني كنت شجرة تعضد قال الترمذي: وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وابن عباس وأنس.
(2) وسكت عليه الذهبي (2/ 511) وذكره الحاكم في موضع آخر وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (4/ 579) .