2250 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي: إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار؛ فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة"رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو دواد دون قوله"فيقال -إلى آخره".
2251 - وعن عبد الله بن عمرو [1] رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر فتان القبر [2] ، فقال عمر: أترد علينا عقولنا يا رسول الله؟ فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم كهيئتك اليوم"فقال عمر: بفيه الحجر [3] . رواه أحمد من طريق ابن لهيعة، والطبراني بإسناد جيد [4] .
2252 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يارسول الله تبتلى هذه الأمّة في قبورها فكيف بي وأنا امرأة ضعيفة؟ قال: (يثبت الله
(1) في الأصول المطبوعة: ابن عمر، وهو غلط، والتصويب من المسند، حديث (6602) بتحقيق شاكر. ومن مجمع الزوائد (3/ 47) .
(2) الملك الذي يسأل الناس في القبر، امتحانًا لهم، والمراد: الجنس، وإن كان أكثر من واحد.
(3) يريد: يلقمه الحجر أي يفحمه ويسكته بقوة حجت، ما دام فيه عقله. وهذا من شدة إيمان عمر، وقوة يقينه وثقته رضى الله عنه.
(4) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح (3/ 47) واعترض الشيخ شاكر على الهيثمي بأن في سند الحديث ابن لهيعة عن حيي بن عبد الله، فكيف نسي إعلال الحديث بابن لهيعة؟ على أن حييا ليس من رجال الصحيح، فلم يرو له أحد من الشيخين.
ولم يذكر الهيثمي شيئا عن إسناد الطبراني.