رواه الصحيح [1] .
2282 - وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - إنها كانت تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يدخل أحدا الجنة عمله": قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال:"ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته". رواه البخاري، ومسلم، وغيرهما.
2283 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء في الشاة القرناء". رواه مسلم، والترمذي.
ورواه أحمد ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يقتص للخلق بعضهم من بعض، حتى للجفاء من القرناء، وحتى للذرة من الذرة [2] ". ورواته رواة الصحيح.
"الجلحاء": التي لا قرن لها.
2284 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليختصمن كل شيء يوم القيامة، حتى الشاتان فيما انتطحتا". رواه أحمد بإسناد حسن [3] .
(1) ذكره الهيثمي في المجمع، وليس فيه عبارة (أحسبه رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -) ولذا قال: رواه أحمد موقوفا، ورجاله رجال الصحيح (10/ 225) . وهو كذلك في المسند (4/ 185) وروى أحمد الجزء الأول من الحديث عن عتبة بن عبد السلمي مرفوعا بنحوه (4/ 185) وفيه بقية، وقد صرح بالتحديث.
(2) المقصود بهذا القصاص -والله أعلم- أبراز العدل الإلهي المطلق، في أبلغ صورة، وأن أحدا لن يضيع حقه يوم القيامة. وإلا فإن هذه الحيوانات ليست مكلفة، ولا ثواب لها، ولا عقاب عليها.
(3) وكذا قال الهيثمي (10/ 349) .