فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1244

ثم يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتى يَبْلُغُوا السماءَ الدنْيَا مِنْ مَحَبَّتِهمْ لِمَا يَطْلُبُ"."

رواه أحمد والطبراني بإسناد جَيِّدِ واللفظُ له، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد [1] ، وروى ابن ماجه نحوه باختصار.

48 -وروي عن أَنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طلَبُ الِعلْم فَريضةٌ على كلِّ مُسْلِمٍ".

رواه ابن ماجه وغيره [2] .

49 -وعن أَبى هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الدُّنْيَا مَلْعُونَة، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلاّ ذِكْرَ اللهِ، وَمَا وَالاهُ، وَعَالِمًا وَمُتَعَلمًا".

رواه الترمذي، وابن ماجه، والبيهقي، وقال الترمذي: حديث حسن.

50 -وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"لَا حَسَدَ إلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُل آتَاهُ اللهُ مَالا فَسَلَّطَهُ عَلى هَلَكَتِهِ في الحَقِّ، وَرَجُل آتَاهُ اللهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا".

رواه البخاري، ومسلم.

الحسد: يطلق ويراد به: تمني زوال النعمة عن المحسود، وهذا حرام، ويطلق ويراد به الغبطة، وهو تمني مثل ماله، وهذا لا بأس به، وهو المراد هنا.

(1) ووافقه الذهبي (1/ 100) ، وقال الهيثمي (1/ 131) رجال الطبراني رجال الصحيح.

(2) أشار المنذري إلى ضعفه بتصديره بكلمة"روى عن"وإهمال الكلام عليه في آخره، وكذا قال ابن عبد البر وغيره: طرقه كلها معلولة، وقال النووي: ضعيف وإن كان معناه صحيحًا، وقال السيوطي: جمعت له خمسين طريقًا، وحكمت بصحته لغيره، ولم أصحح حديثًا لم أسبق لتصحيحه سواه، وقال السخاوي: له شاهد عند ابن أبي شاهين، بسند رجاله ثقات عن أنس، ورواه نحو عشرين تابعيًا (الفيض: 4/ 267، 268) وذكره الشيخ الألباني في صحيح"الجامع الصغير"برقم 3808، 3809.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت