وحديث:"إِن الله يحب أَن يرى أَثر نعمته على عبده".
وحديث:"إِن الله يحب الأَبرار الأَتقياء الأَخفياء، الذين إِن حضروا لم يُعرفوا، وإِن غابوا لم يُفتقدوا".
ومثل ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم:"إِن الله يرضى لكم ثلاثًا: أَن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأَن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأَن تناصحوا من ولّاه الله أُموركم".
"ثلاثة يحبهم الله، ويضحك إِليهم، ويستبشر بهم: الذي إِذا انكشفت فئة قاتل وراءَها في سبيل الله. . .".
"أَنا عند ظن عبدي بي، وأَنا معه إِذا ذكرني. . . إِن تقرب إِليَّ شبرًا، تقربت إِليه ذراعًا، وإِن تقرب إِليَّ ذراعًا تقربت إِليه باعًا، وإِن أَتاني يمشى أَتيته هرولة".
وفي تصوير محبته تعالى وقربه جاءَ هذا الحديث القدسي العجيب:"إِن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تَعُدني! قال: يارب، كيف أَعودك وأَنت رب العالمين؟! قال: ما علمت أَن عبدي فلانًا مرض فلم تعده؟ أَما علمت أَنك لو عدته لوجدتني عنده؟! يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني! قال: يا رب، كيف أُطعمك وأَنت رب العالمين؟! قال: أَما علمت أَنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أَما علمت أَنك لو أَطعمته لوجدت ذلك عندي! يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني! قال: يا رب، كيف أَسقيك وأَنت رب العالمين؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أَما إِنك لو سقيته وجدت ذلك عندي".