اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، ثُم قَالَ: لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ قَالَ: لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنّةَ"."
رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي.
146 -وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه: أَن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصّلَاةِ الْقَائِمةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلةَ [1] ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
رواه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، ورواه البيهقي في سننه الكبرى وزاد في آخره:"إنك لا تخلف الميعاد".
147 -وعن سعد بن أَبى وَقَّاص - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِّلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمّدٍ - عليه الصلاة والسلام - رَسُولًا غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ".
رواه مسلم، والترمذي واللفظ له، والنسائي، وابن ماجه، وأبو داود ولم يقل:"ذنوبه"، وقال مسلم:"غفر له ذنبه".
148 -وعن عبد الله بن عَمْرٍو [2] - رضي الله عنهما - أَن رجلًا قال: يا رسول الله إِن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) أما عبارة:"والدرجة الرفيعة"التي يزيدها بعض الناس، فلا أصل لها في الحديث، والمراد بالمقام المحمود: الشفاعة العظمى لإراحة الخلق من هول الوقف يوم القيامة.
(2) في الأصل عبد الله بن عمر، وهو تصحيف. والتصويب من أبى داود ومختصر المنذري وابن حبان والأذكار وغيرها. وهو في"الكلم الطيب"لابن تيمية"ابن عمر"ولم ينبه عليه الألباني، فلعل الواو سقطت في الطباعة.