282 -وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
"الْعَهْدُ الّذي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ [1] الصَّلاة، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ".
رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح، ولا نعرف له علة [2] .
283 -وعن ثَوْبَانَ - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ الصَّلاةُ، فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أَشْرَكَ".
رواه هبة الله الطبري بإسناد صحيح.
284 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لمَّا قام بَصَري، قيل:
نُداويكَ، وتدع الصلاة أَيامًا؟ قال: لا؛ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ لَقِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبانُ" [3] .
رواه البزار، والطبراني في الكبير، وإسناده حسن.
"قامت العين": إذا ذهب بصرها والحدقة صحيحة.
28 -وعن أَبى أمامة - رضي الله عنه - قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام:
"لَتُنْقَضَنَّ عُرَي الإِسلام عُرْة عُرْوَةً، فَكلمَا انْتقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ"
(1) يرجع الضمير هنا - كما قال بعض الشراح - إلى المنافقين خاصة، بمعنى أن الصلاة تعصم دماءهم وتجعلهم في زمرة المسلمين ظاهرًا. وقيل: المراد كل من تابع النبي صلى الله عليه وسلم مخلصًا أو منافقًا.
(2) ووافقه الذهبي (1/ 6) . وفي الفيض (4/ 395) : قال العراقي في أماليه: حديث صحيح.
(3) قال الهيثمي (1/ 295) : رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه سهل بن محمود: ذكره ابن أبي حاتم وقال: روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورتي وسعدان بن يزيد. قلت: وروى عنه محمد بن عبد الله المخرمي ولم يتكلم فيه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.