فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1244

الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شيْءٌ فيِ الأَرْضِ وَلا فيِ السَّماءِ وهُوَ السَّمِيع الْعَليِمَ ثَلاثَ مرَّات فيضُرَّهُ شيْءٌ"."

وكان أَبانُ قد أَصابهُ طرَفُ فالج، فجعل الرَّجُل ينظر إِليه، فقال أَبانُ: ما تنظر؟ أَما إِن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أَقُلْهُ يومئذٍ ليُمضيَ الله قدره.

رواه أبو داود، والنسائيُّ، وابن ماجه، والترمذي، وقال: حديث حسن غريب صحيح، وابن حبَّان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [1] .

345 -وعن أَبي سلام - رضي الله عنه - وهو ممطور الحَبَشي - أَنه كان في مسجد حِمْصَ، فمرَّ بهِ رَجُلٌ، فقالُوا: هذا خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقامَ إليه، فقال: حَدِّثْنِي بحديث سمعتَهُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتداوَلْهُ بينكَ وبينهُ الرِجّال [2] ، فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"مَنْ قَالَ إِذا أَصْبَحَ وَإِذا أَمْسَي: رَضِينا بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - رَسُولًا، إِّلا كانَ حَقًّا عَلى اللهِ أَنْ يُرْضِيَه"رواه أبو داود، واللفظ له، والترمذي من رواية أبي سعد سعيد بن المَرْزُبانِ عن أبي سَلَمة عن ثَوْبان، وقال: حديث حسن غريب.

وفي بعض النسخ: حسن صحيح، وهو بعيد [3] ، وعنده:"وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا"فينبغي أن يُجمع بينهما فيقال"وَبِمُحَمَدٍ نَبيًا وَرَسُولا".

(1) ووافقه الذهبي (1/ 514) .

(2) في الأصل، وفي مطبوعة الحلبي:"الدجال". وقال المعلق: أراد به الكذاب. وهذا لا معنى له وهو تصحيف بلا ريب. والتصويب من أبي داود جـ 5 ص 314. ومقصود السائل هنا واضح. يريد حديثا سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - الكريم بلا واسطة.

(3) لأنَّ ابن المرزبان ضعيف مدلس، كما في التقريب، فيبعد أن يصحح الترمذي حديثه، فحسبه أن يكون حسنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت