وفي رواية لابن خزيمة، وابن حبان:
"مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَهُو مُنَافِقٌ".
388 -وعن أَبي قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلى قَلْبِهِ".
رواه أحمد بإسناد حسن [1] ، والحاكم وقال: صحيح الإسناد [2] .
389 -وعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ لَا يَأَتُونَهَا، أَوْ لَيَطْبَعَن اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ".
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن [3] .
390 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"أَلَا هَلْ عَسى أحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ فَيَتَعَذر عَلَيْهِ الكَلاءُ فَيَرْتَفعَ، ثُمِّ تَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَجِيءُ وَلا يَشْهَدُهَا، وَتَجِيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا حَتَّى يُطبَعَ عَلى قَلْبِهِ".
رواه ابن ماجه [4] بإسناد حسن، وابن خزيمة في صحيحه [5] .
(1) وكذا قال الهيثمي (2/ 192) .
(2) ووافقه الذهبي (1/ 292) . ورواه ابن ماجه من حديث. جابر بن عبد الله: ولفظه:"من ترك الجمعة ثلاثًا من غير ضرورة طبع الله على قلبه"وفي الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. الحديث: 1127. وانظر التلخيص للحافظ ابن حجر (2/ 52، 53) ط. القاهرة.
(3) وكذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 193، 194) .
(4) هو الحديث رقم 1127 من ابن ماجه. وقال في الزوائد: إسناده ضعيف: فيه معدى بن سليمان وهو ضعيف. أقول: وقد صحح الترمذي حديثه كما في تهذيب التهذيب. وقد رواه الحاكم وصححه على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي (1/ 292) . . ويشهد له حديث حارثة ابن النعمان الآتي، وأحاديث الوعيد على ترك ثلاث جمع تهاونًا بها. وقد مضى بعضها.
(5) وهو الحديث 1859 من ابن خزيمة.