فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 1244

لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي ظُهورِها وَلَا رِقابِهَا، فَهِيَ لَهُ سِترٌ، وَأمَّا التي هِيَ لَهُ أجْرٌ فَرَجلٌ رَبَطَهَا في سَبِيلِ اللهِ لِأَهْلِ الإِسْلَامِ في مَرْجٍ أوْ رَوْضَةٍ، فما أكَلَتْ مِنْ ذلِكَ المَرْجِ أوْ الرَوْضَة مِنْ شيْء إلَّا كُتِبَ لَهُ عَدَدَ مَا أكَلَتْ حَسَنَاتٌ، وَكُتِبَ لَهُ عَدَدَ أرْوَاثِهَا وَأبْوَالِهَا حَسَنَاتٌ، وَلا تَقْطَعُ طِوَلهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَين إِلا كُتِبَ لَهُ عَدَدَ آثَارها وَأرْوَاثِهَا حَسنَاتٌ، وَلا مَرَّ بهَا صَاحِبُها عَلَى نَهْرٍ فَشَرِبتْ مِنْهُ، وَلَا يُرِيدُ أنْ يَسْقِيَهَا إلَّا كَتَبَ اللهُ تعَالَى لَهُ عَدَدَ مَا شَرِبتْ حَسَنَات"."

قيلَ: يَا رَسُولَ الله، فالحمرُ؟ قال:

"ما أُنْزِلَ عَلَيَّ في الحُمرِ إلَّا هذِهِ الآية الْفَاذَّةُ الجَامِعَةُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ, وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [1] ".

رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له، والنسائي مختصرًا.

"القاع": المكان المستوي من الأرض.

و"القرقر": - بقافين مفتوحتين، وراءين مهملتين - هو الأمْلَسُ.

و"الظَّلف": للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس.

و"العقصاء": هي الملتوية القرن.

و"الجلحاء"هي التي ليس لها قرن.

و"العضباء"بالضاد المعجمة - هي المكسورة القَرْنِ.

و"الطِّوَلُ": بكسر الطاء وفتح الواو - وهو حبل تشدّ به قائمة الدابة، وترسلها ترعى، أو تمسك طرفه وترسلها.

و"استنت": - بتشديد النون - أي جَرَتْ بقوة.

و"شرفًا": - بفتح السنن المعجمة والراء - أي شَوْطًا، وقيل: نحو ميل و"النواء": - بكسر النون وبالمد - هو المعاداة.

(1) الآيتان 7 و 8 من سورة الزلزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت