414 -وعن أَبي موسى الأَشعري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنه قال:
"إنَّ الخَازِنَ المُسْلِمَ الأَمِينَ الّذِي يَنْقُلُ مَا أُمِرَ بِهِ فَيُعْطِيهِ كَامِلًا مُوَفّرًا طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ فَيَدْفَعُهُ إلى الَّذِي أُمرَ بِهِ أَحَدُ المُتَصَدِّقينَ".
رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود.
415 -وعن أَبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"خَيْرُ الْكَسْبِ كَسْبُ الْعَامِلِ [1] إِذَا نَصَحَ".
رواه أحمد، ورواته ثقات [2] .
416 -وعن عبد الله بن بُرَيْدة عن أَبيه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلِ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ".
رواه أبو داود [3] .
417 -وعن عُبَادة بن الصامت - رضي الله عنه - أَن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه على الصدقة فقال:
"يَا أَبَا الْوَلِيدِ، اتِّقِ اللهَ لَا تَأَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٍ لَهَا ثُغَاءٌ".
قال: يا رسول الله إن ذلك لكذلك؟.
قال:
"إِي والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ".
(1) رأيته في المسند في موضعين: برقم 8393 بلفظ"كسب يد العامل". وبرقم 8676 بلفظ كسب يدي عامل. ."وهذا يدل على أن المراد بالعامل هنا: من يعمل بيده من صانع ومحترف. وليس من يلي عملا، كما يفهم من وضع المنذري للحديث هنا."
(2) قال شاكر في تخريج المسند: إسناده صحيح. وقال المناوي في الفيض (3/ 446) : قال الحافظ العراقي: إسناده حسن، وقال تلميذه الهيثمي: رجاله ثقات.
(3) ورواه الحاكم وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي (1/ 406) . والغلول: الخيانة من الغنيمة أو المال العام وفيه وعيد شديد.