فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1244

فأَعْرِفُكُمْ بِسِيماكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كما يَعْرف الرَّجُلُ الغَرِيبَةَ مِنَ الإِبِل فِي إِبلِهِ، وَيُذهَبُ بِكُمْ ذَاتَ الشمالِ، وَأَنَاشِدُ فِيكُمْ رَبَّ الْعَالمِينَ فأًقُولُ: أَيْ رَبِّ قَوْمِي، أَيْ رَبِّ أُمَّتي!

فَيَقُولُ: يا مُحَمَّدُ، إنكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنهُمْ كانوا يَمشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَي عَلى أَعْقابِهِمْ، فلا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ شَاةً لَهَا ثُغَاءٌ، فَيُنَادِي: يَا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأَقولُ: لا أَمْلِك لَك شَيئًا، قَدْ بَلَّغْتُكَ، فلا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأَتِي يَوْمَ الْقِيَامَة يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ، فَيُنَادي: يَا مُحَمَّدُ، يَا مُحَمَّدُ، فأَقُول: لَا أمْلِكُ لَك شَيئًا، قَدْ بَلَّغْتُكَ، فَلا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ فَرَسًا لَهُ حَمْحَمَةٌ، فَيُنَادِي: يَا مُحَمَّدُ، يَا مُحَمَّدُ، فأَقولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيئًا، قَدْ بَلَّغْتُكَ؟ فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُم يأَتِي يَوْمَ الْقيامَةِ يَحْمِلُ سِقاءً مِنْ أَدَم يُنَادِي: يَا مُحَمَّدُ، يَا مُحَمَّدُ، فأَقولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيئًا: قَدْ بَلَّغْتُكَ"."

رواه أبو يعلى، والبزار [1] ، إلا أنه قال: قشعًا مكان سقاءً، وإسنادهما جيد إن شاء الله.

"الفَرَط، بالتحريك: هو الذي يتقدم القوم إلى المنزل ليهيىء مصالحهم."

"والحُجَزُ": بفم الحاء المهملة، وفتح الجيم، بعدها زاي - جمع حُجْزَة بسكون الجيم، وهو مَعْقِدُ الإزار، وموضع التكة من السراويل.

"والحمحمة": - بحاءين مهملتين مفتوحتين - هو صوت الفرس, وتقدم تفسير الثغاء، والرغاء.

(1) هو الحديث 900 من زوائد البزار للهيثمي. وفي إسناده حفص بن حميد، قال البزار: لا نعلم روى عنه إلا القمى. . وفي الميزان: روى عنه القمى وأشعث بن إسحاق. قال ابن المديني: مجهول. وقال ابن معين: صالح، ووثقه النسائي. . وقال في مجمع الزوائد (3/ 85) رجال الجميع ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت