فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1244

"خُذْهُ، إذَا جَاءَكَ مِنْ هذَا المَالِ شَيْءٌ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ [1] وَلَا سَائِلٍ، فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، فَإنْ شِئْتَ كُلْهُ، وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَالَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ".

قَالَ سالم بن عبد الله: فَلِأَجْلِ ذلك كان عبد الله لا يسأَلُ أحدًا شيئًا، ولا يَرُدُّ شيئًا أُعْطِيَهُ.

رواه البخاري، ومسلم، والنسائي.

448 -وعن خالد بن عدي [2] الجُهَنِيِّ - رضي الله عنه -، قال: سمعتُ رسولَ الله يقولُ:

"مَنْ بَلَغَهُ عَنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلا يَرُدَّهُ، فَإنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إلَيْهِ".

رواه أحمد بإسناد صحيح [3] ، وأبو يَعْلى، والطبراني، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.

449 -وعن عائذ [4] بن عمرو - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْ هذَا الرِّزْقِ شَيْءٌ مِنْ غْيرِ مَسْأَلةٍ وَلَا إِشْرَافِ [نَفْسِ] فَليَتَوَسَّعْ بِهِ فِي رِزْقِهِ، فَإنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أحْوَجُ إلَيْهِ مِنهُ".

رواه أحمد، والطبراني، والبيهقي، وإسناد أحمد جيد قوي [5] .

(1) المراد بالإشراف: تطلع النفس إلى المال وترقبها له.

(2) في الأصل: ابن علي وهو خطأ من الناسخ أو الطابع.

(3) وقال الهيثمي (3/ 100) : رجال أحمد رجال الصحيح.

(4) في الأصل، وفي مطبوعة الحلبي: عابد، وهو تصحيف من النساخ، وإنما هو عائذ بن عمرو المزني ولم أجد في رواة الحديث من اسمه"عابد"من صحابي أو غيره.

(5) وقال الهيثمى (3/ 101) : رجال أحمد رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت