فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 1244

467 -وعن أَبي أُمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِيءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ".

رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن [1] .

468 -وعن أَبي ذرٍّ - رضي الله عنه - أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمْ اللهُ: فأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ: فَرَجُلٌ أَتَي قَوْمًا فَسَأَلهُمْ بِاللهِ، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فأَعْطَاهُ سِرًّا لا يَعْلَمُ بعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ."

وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ اليْهِمْ مِمَا يُعْدَلُ بِهِ، فَوَضَعُوا رُءوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي.

وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، فأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ، أَوْ يُفْتَح لَهُ.

وَالثَلاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ: الشَّيْخُ الزَّانِي؛ وَالْفَقِيرُ المُخْتَالُ؛ وَالْغَنِيُّ الظلُومُ"."

رواه أبو داود، وابن خزيمة في صحيحه، واللفظ لهما، إلا أن ابن خزيمة لم يقل"فمنعوه"والنسائي، والترمذي ذكره في باب"كلام الحور العين"وصححه، وابن حبان في صحيحه، إلا أنه قال في آخره:"ويبغض الشيخ الزانيَ، والبخيل، والمتكبر"والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [2] .

(1) وكذا قال الهيثمي (3/ 115) .

(2) الذي في المستدرك وتلخيصه: أنه صححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (1/ 416، 417) وضعفه الألباني في تخريج"المشكاة"حديث 1922 ولكن ذكره بعد في صحيح الجامع الصغير برقم 3069 وفيه نسب إلى أحمد أيضًا وابن المبارك وابن أبي شبية وابن نصر والطحاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت