470 -وعن سَلْمَانَ بن عامر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذَوِي الرَّحِم [1] ثنْتَان: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ".
رواه النسائي، والترمذي وحسنه، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال: صحيح الإسناد [2] .
ولفظ ابن خزيمة قال:"الصدقة على المسكين صدقة، وعلى القريب صدقتان: صدقة، وصِلة".
471 -وعن أُم كلثوم بنت عُقبة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكاشِحِ".
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم [3] .
"الكاشح": - بالشين المعجمة - هو الذي يضمر عداوته في كشحه، وهو خصره، يعني أن أفضل الصدقة على ذي الرحم (القاطع) المُضْمِرِ العداوة في باطنه.
472 -وعن بَهْزِ بن حكيم، عن أَبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله، من أَبَرُّ؟ قال:
"أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فالأَقْرَبَ".
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"لَا يَسْأَلُ رَجُلٌ مَوْلاهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِندَهُ فَيَمْنَعَهُ إِيَّاهُ إِلا دُعِيَ لَهُ يَوْمَ القيَامَةِ فَضْلُهُ الذَّيِ مَنَعَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ".
رواه أبو داود، واللفظ له، والنسائي، والترمذي، وقال: حديث حسن.
قال أبو داود: الأقرع الذي ذهب شعر رأسه من السمّ.
(1) في نسخة"وعلى ذى الرحم".
(2) ووافقه الذهبي (1/ 407) .
(3) ووافقه الذهبي (1/ 406، 407) .