فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1244

قال:"العَج والثج؟"قال: وما السبيل [1] ؟ قال:"الزاد والراحلة" [2] .

رواه ابن ماجه بإسناد حسن [3] .

وعند الترمذي عنه: جاء رجل، فقال: يا رسول الله، ما يوجب الحج؟ قال:

"الزَّادُ وَالراحِلَةُ"وقال: حديث حسن [4] .

"الشعث": بكسر العين وهو البعيد العهد بتسريح شعره، وغَسْله.

و"التفل": بفتح التاء المثناة فوق، وكسر الفاء: هو الذى ترك الطيب والتنظيف حتى تغيرت رائحته.

و"العج": بفتح العين المهملة، وتشديد الجيم: هو رفع الصوت بالتلبية، وقيل: بالتكبير.

و"الثج"- بالمثلثة - هو نحر البدْن.

(1) أي في قوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) .

(2) الراحلة: هي الركوبة التي تنقله إلى مكة، ومعنى الزاد والراحلة بتعبير عصرنا: نفقات السفر والإقامة في مكة بما يليق بمثله.

(3) ورقمه عند ابن ماجه: (2896) .

(4) في إسناده راو ضعيف كما في"نيل الأوطار"وفي الباب عن عدد من الصحابة بطرق مختلفة، وكلها ضعيفة كما قال الحافظ، ولم يصح إلا من رواية الحسن مرسلا.

قال الشوكاني: ولا يخفى أن هذه الطرق يقوي بعضها بعضا، فتصلح للاحتجاج بها.

(نيل الأوطار جـ 5/ 13) ولهذا حسنه الترمذي وقال: والعمل عليه عند أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت