قال:"العَج والثج؟"قال: وما السبيل [1] ؟ قال:"الزاد والراحلة" [2] .
رواه ابن ماجه بإسناد حسن [3] .
وعند الترمذي عنه: جاء رجل، فقال: يا رسول الله، ما يوجب الحج؟ قال:
"الزَّادُ وَالراحِلَةُ"وقال: حديث حسن [4] .
"الشعث": بكسر العين وهو البعيد العهد بتسريح شعره، وغَسْله.
و"التفل": بفتح التاء المثناة فوق، وكسر الفاء: هو الذى ترك الطيب والتنظيف حتى تغيرت رائحته.
و"العج": بفتح العين المهملة، وتشديد الجيم: هو رفع الصوت بالتلبية، وقيل: بالتكبير.
و"الثج"- بالمثلثة - هو نحر البدْن.
(1) أي في قوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) .
(2) الراحلة: هي الركوبة التي تنقله إلى مكة، ومعنى الزاد والراحلة بتعبير عصرنا: نفقات السفر والإقامة في مكة بما يليق بمثله.
(3) ورقمه عند ابن ماجه: (2896) .
(4) في إسناده راو ضعيف كما في"نيل الأوطار"وفي الباب عن عدد من الصحابة بطرق مختلفة، وكلها ضعيفة كما قال الحافظ، ولم يصح إلا من رواية الحسن مرسلا.
قال الشوكاني: ولا يخفى أن هذه الطرق يقوي بعضها بعضا، فتصلح للاحتجاج بها.
(نيل الأوطار جـ 5/ 13) ولهذا حسنه الترمذي وقال: والعمل عليه عند أهل العلم.