فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1244

واللفظ له، والبيهقي، ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ، فَإن - اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يُبَاهِي بِهِمُ المَلَائكَة فَيَقُول: انْظُروا إلى عِبَادِي أتوْنِي شُعْثًا غُبرًا ضَاحِينَ مِنْ كُلِّ فَج عَمِيقٍ، أشهِدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، فَتقُولُ المَلَائِكَةُ: إن فِيهِمْ فُلَانا مُرهقًا وَفُلَانا. قَالَ: يقولُ اللهُ - عَزَّ وَجَل.: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ".

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ يَوْم أكْثَرُ عِتِيقة مِنَ النارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ". ولفظ ابن خزيمة نحوه، لم يختلفا إلا في حرف، أو حرفين.

"المرهق": هو الذي يغشى المحارم، ويرتكب المفاسد.

قوله:"ضَاحِينَ"هو - بالضاد المعجمة، والحاء المهملة. - أي: بارزين للشمس غير مسترين منها، يقال لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويكنه: إنه لَضَاحٍ.

624 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنَّ اللهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَات أهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ لَهُمُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادي جَاءونِي شُعْثًا غُبْرًا".

رواه أحمد [1] ، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح على شرطهما [2] .

625 -وعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَا مِنْ يَوْم أَكْثَرُ مِنْ أنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبِيدًا مِنَ النارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو يَتَجَلَّى، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الملائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أرَادَ هؤلاءَ؟".

رواه مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وزاد رُزين في جامعه فيه:

"اشْهَدُوا مَلَائكَتِي أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ".

(1) وقال الهيثمي (3/ 252) : رجال أحمد رجال الصحيح.

(2) ووافقه الذهبي (1/ 465) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت