فتغيرت وجوه الناس لذلك!! فقال:"إنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ، فَوَجَدْنَا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ لَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْن".
رواه مالك، وأحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه [1] .
737 -وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: حدثني عمر - رضي الله عنه - قال: لمَّا كان يوم خيبر أَقبل نَفَر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: فُلان شهيد، وفلان شهيد، حتى مروا على رجل، فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"كلاَّ. إِنِّي رَأيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا، أَوْ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا"ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يَا ابْنَ الْخَطابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاس: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلَّا المُؤْمنُونَ".
رواه مسلم، والترمذي، وغيرهما.
738 -وعن حبيب بن مَسلمة - رضي الله عنه - قال: سمعت أَبا ذَرٍّ يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِن لَمْ تغُلَّ أُمَّتِي لَمْ يَقُمْ لَهُمْ عَدُوٌّ أَبَدًا".
قال أَبو ذَرٍّ لحبيب بن مسلمة: هل يثبت لكم العدو حَلْبَ شَاةٍ؟ قال: نعم، وثلاثِ شِيَاهٍ غُزْرٍ. قال أَبو ذَرٍّ: غَللتُم، وربِّ الكعبة!.
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد ليس فيه ما يقال إلا تدليس"بقية ابن الوليد"فقد صرح بالتحديث [2] .
739 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قام فينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فذكر الغلول فعظَّمه وعظَّم أمره حتى قال:
(1) ورقم الحديث في أبي داود: (2710) ، وفي ابن ماجه: (2848) ، ورواه الحاكم: (2/ 127) ولكنه قال: يوم"حنين"بدل"خيبر"ولعلها تحريف ناسخ أو طابع، وصححه على شرط الشيخين، وقال: وأظنهما لم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(2) وقال الهيثمي: (5/ 338) : رجاله ثقات، وقد صرح"بقية"بالتحديث.