فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 1244

رواه البخاري، ومسلم، إلا أنه قال: مثل البيت الذي يذكر الله فيه.

844 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمرَّ على جبل يقال له جُمْدَانُ، فقال:

"سِيرُوا. هذَا جُمْدَانُ، سَبَقَ المُفَرِّدُونَ".

قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال:"الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثيرًا".

رواه مسلم واللفظ له، والترمذي، ولفظه: يا رسول الله، وما المفرِّدون؟ قال:"المُسْتَهْتَرُونَ بِذِكْرِ اللهِ، يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أثْقَالَهُمْ فَيَأتُونَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافًا".

"المُفَرِّدُونَ": بفتح الفاء، وكسر الراء.

و"المستهتَرون"- بفتح التاءين المثناتين فَوْقُ - هم المُولَعُونَ بالذكر، المداومون عليه، لا يبالون ما قيل فيهم، ولا ما فعل بهم.

845 -وعن مُعَاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَّا عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ تَعَالَى فِيهَا"

رواه الطبراني عن شيخه محمد بن إبراهيم الصوري، ولا يحضرني فيه جَرْحٌ ولا عَدَالة [1] ، وبقية (رجال) إسناده ثقات معروفون، ورواه البيهقي بأسانيدَ أحَدُها جيد.

(1) قال في الميزان: روى عن رواد بن الجراح خبرًا باطلا ومنكرًا في ذكر المهدى ونقل عن الجلاب: أنه كان غاليًا في التشيع (3/ 449) . فالعمدة هو سند البيهقي.

وقال في"مجمع الزوائد" (10/ 73، 74) : رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي شيخ الطبراني"محمد بن إبراهيم الصوري"خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت