رواه أحمد، والطبراني، وإسناد أحمد حسن [1] .
863 -وعن عُمَرَ [2] - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذلِكَ إلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ: لَا إلهَ إَّلا اللهُ".
رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرطهما [3] ، ورَوَيَاه بنحوه.
864 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"أَكْثِرُوا مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا".
رواه أبو يعلى بإسناد جيد قوي [4] .
865 -وعن عبد الله بن عمرو بن العاصِ - رضي الله عنهما - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إِنَّ اللهَ يَسْتَخْلِصُ رَجُلًا مِنْ أَمَّتِي عَلَى رُءُوس الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلاًّ، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هذَا شَيْئًا؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فيقولُ: لا. يَارَبِّ، فيقولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ؟ فيقول: لا يَارَبِّ."
فيقولُ اللهُ تَعَالَى: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، فَإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتُخْرَجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فيقولُ: احْضُرْ وَزْنَكَ، فيقولُ: يَا رَبِّ مَا هذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ
(1) وقال الهيثمي: سند أحمد جيد وفي موضع آخر: رجاله ثقات: (10/ 82) كذا في الفيض: (3/ 345) .
(2) في الأصل عمرو، ولعله سبق قلم أو تحريف ناسخ، فهو من حديث عمر بن الخطاب.
(3) ووافقه الذهبي: (1/ 72) .
(4) وقال الهيثمي (10/ 82) : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير ضمام بن إسماعيل وهو ثقة.