وَأَمَا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهمَا فَيَحْبُ اللهُ مِنْهُمَا وَصَالِحُ خَلْقِهِ: أَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ"."
رواه النسائي [1] والفظ له، والبزار، والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو، وقال الحاكم: صحيح الإسناد [2] .
"الولوج": الدخول.
873 -وعن مصعب بن سعد - رضي الله عنه - قال: حدثني أَبي، قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟"فسأَله سائل من جلسائه: كيف يكسب أَحدنا أَلف حسنة؟ قال"يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتُكْتَبُ لَهُ أَلفُ حَسَنَةٍ، أَوْ تُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ".
رواه مسلم، والترمذي وصححه، والنسائي، قال الحميدي رحمه الله: كذا هو في كتاب مسلم في جميع الروايات"أو تحط"قال البرقاني: ورواه شعبة وأبو عوانة، ويحيى القطان عن موسى - الذي رواه مسلم من جهته - فقالوا"وتحط"بغير ألف. انتهى.
قال الحافظ المنذري: هكذا رواية مسلم، وأما الترمذي، والنسائي فإنهما قالا"وتحط"بغير ألِفٍ، والله أعلم.
874 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إَليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".
رواه مسلم، والترمذي.
(1) أي في اليوم واليلة كما نبه الحافظ الناجي.
(2) ووافقه الذهبي (1/ 48، 49) .