وزاد من حديث أبي مالك الأشجعي [عن أبيه[1] ]:"وعافني"وفي رواية قال:"فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك".
رواه مسلم.
884 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"خُذُوا جُنَّتَكُمْ"قالوا: يا رسول الله، عدوٌّ حَضَرَ؟ قال:"لَا، وَلكِنْ جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ: قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُجَنَّبَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ".
رواه النسائي، واللفظ له، والحاكم، والبيهقي وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم [2] .
"جُنَّتُكُمْ"- بضم الجيم، وتشديد النون - أي ما يستركم ويَقِيكم.
885 -وعن النعمان بن بَشِير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّ مما تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ: التَّسْبِيحَ، وَالتَّهْليلَ، وَالتَّحْميدَ، يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَه - أَوْ لَا يَزَالُ لَهُ - مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ".
(1) هذه الزيادة من مسلم كما في حديث: (2697) برواياته الثلاث. فأبو مالك تابعي يروي عن أبيه الصحابي. وقد نبه على ذلك الناجي - رحمه الله -.
(2) ووافقه الذهبي: (1/ 541) . وفيه: يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 89) وعزاه للطبراني في الصغير والأوسط، وفيه:"يأتين يوم القيامة مستقدمات ومنجيات ومجنبات". قال: ورجاله في الصغير رجال الصحيح، غير داود بن بلال وهو ثقة. أ. هـ. ومعنى (مجنبات) : أنها تفرد في جانب وناحية خاصة لما لها من منزلة. والله أعلم.