فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1244

926 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنَّ الْعَبْدَ إذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَتْ؛ فَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَي تَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَذلِكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ تَعَالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [1] ".

رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم [2] .

927 -وعن بلال بن يَسَار بن زيد قال: حدثني أَبي عن جدي - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ، الَذِي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيهِ غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ".

رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه [3] .

قال الحافظ المنذري: وإسناده جيد متصل؛ فقد ذكر البخاريُّ في تاريخه الكبير: إن بلالا سمع من أبيه يَسَار، وأن يسارًا سمع من أبيه زيدٍ - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد اختلف في يسار والد بلال: هل هو بالباء الموحدة، أو بالياء المثناة تحت، وذكر البخاري في تاريخه أنه بالموحدة [4] ، والله أعلم.

(1) الآية: 14 من سورة المطففين.

(2) ووافقه الذهبي (2/ 517) ، وهو عند الترمذي برقم: (3331) وقال معلقه: تفرد به الترمذي وهو وهم. فقد عزاه هنا إلى النسائي، وابن ماجه، وكذلك ابن كثير في التفسير، والسيوطي في الجامع الصغير. وهو عند ابن ماجه برقم: (4244) .

(3) وهو الحديث: (3572) ، وفيه: عن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم. ونقل معلقه عن (الذخائر) تفرد الترمذي به وهم وهم. فالحديث عند أبي داود برقم: (1517) .

(4) الذي في تاريخ البخاري في ترجمة كل من بلال ويسار وزيد: أنه بالياء المثناة لا غير. ولذا أنكر الناجي على المصنف هذا الخطأ الفاحش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت