رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
931 -وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:
"الدُّعاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [1] ".
رواه أبو داود، والترمذي، واللفظ له، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [2] .
932 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الكرب [3] والشَّدَائِدِ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فِي الرخَاءَ".
رواه الترمذي، والحاكم، من حديثه، ومن حديث سلمان، وقال في كل منهما: صحيح الإسناد [4] .
933 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءَ [فِي الرَّخاءَ] [5] ".
رواه الترمذي، وقال: غريب، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [6] .
(1) الآية: 60 من سورة غافر.
(2) ووافقه الذهبي: (1/ 491) ، ورقم الحديث عند الترمذي: (3247) ، وعند أبي داود: (1479) ، وعند ابن ماجه: (3828) .
(3) زيادة من المستدرك، وفي الترمذي"الشدائد والكرب".
(4) ووافقه الذهبي: (1/ 544) ، ورقمه في الترمذي: (3379) وفي مسنده شهر بن حوشب ولذا قال: غريب.
(5) هذه العبارة"في الرخاء"ثابتة في الأصل. ولم أجدها في أصول الترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم. فلعلها انتقلت من الحديث السابق خطأ أو سهوًا.
(6) ووافقه الذهبي: (1/ 490) وفي بعض النسخ للترمذي: حسن غريب. انظر: حديث (3367) ، ورواه البخاري أيضًا في"الأدب المفرد"وقال ابن حبان: حديث صحيح. كذا في فيض القدير (2/ 366) وإنما كان أكرم على الله، لدلالته على قدرة الله تعالى. وعلى عجز الداعي وحاجته إلى ربه.