والنسائي، وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح [1] .
ورواه الطبراني بنحوه من حديث واثلة بن الأسْقَعِ، وزاد فيه:"قيل: فمن الوَرِعُ؟ قال: الذي يَقِفُ عند الشبهة".
990 -وعن عائشة رضي الله عنهما قالت:"كان لأبي بكر الصديق رضي الله عنه غلام يُخْرِجُ له الخراج، وكان أبو بكر يأكلُ من خراجه؛ فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكَهَّنْتُ لِإنسان في الجاهلية، وما أُحْسِنُ الكهانة إلا أني خدعته، فلقيني فأعطاني لذلك هذا الذي أكَلْتَ منه، فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه"رواه البخاري.
"الخرَاج"شيء يفرضه المالك على عبده يؤديه إليه كل يوم مما يكتسبه، وباقي كسبه يأخذه لنفسه.
991 -وعن عطية بن عُروة السعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يكُونَ مِنَ المتَّقينَ حَتَّى يَدَعَ ما لَا بأْسَ وبهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ بأْسٌ"رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، وابن ماجه، والحاكم، وقال: صحيح الِإسناد [2] .
(1) ورقمه عند الترمذي (2520) ورواه الحاكم أيضا بزيادة وصححه ووافقه الذهبي (2/ 13) ورواه في موضع آخر وقال الذهبي: سنده قوي (4/ 99)
(2) ووافقه الذهبي (4/ 319) . ورقمه عند ابن ماجه (415) ورقمه عند الترمذي (2453) وقال: حسن غريب.