هذا، وربِّ هذا المسجد، إني لكم لناصح، رواه البخاري، ومسلم.
1014 - وعن جرير أيضًا رضي الله عنه قال:"بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم"رواه البخاري، ومسلم، والترمذي.
ورواه أبو داود، والنسائي [1] ، ولفظهما: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، وأن أنْصَحَ لكل مسلم، وكان إذا باع الشيء أو اشترى، قال:"أما إنَّ الَّذي أَخَذْنا مِنكَ أَحَبُّ إلَينا مِمَّا أَعْطَيناكَ؛ فَاخْتَر".
1015 - وعن حُذَيْفَةَ بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لَا يَهتَمُّ بأَمرِ المُسلمينَ فَلَيسَ مِنْهُمْ، وَمَن لَمْ يُصْبحْ وَيُمسِ ناصِحِّا للهِ وَلرسُولهِ، وَلكِتَابِهِ، وَلإمامهِ، وَلعامَّةِ المُسْلِمِين؛ فَلَيْسَ مِنْهُمْ"رواه الطبراني من رواية عبد الله بن أبي جعفر [2] .
1016 - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"رواه البخاري، ومسلم، وغيرهما، ورواه ابن حبان في صحيحه, ولفظه:"لا يبلغ العبدُ حقيقَةَ الإيمان حتى يحبَّ للناسِ ما يحبُّ لِنَفْسِهِ".
(1) ورقمه عند أبي داود (4945) ولم أجده في مجتبى النسائي ولعله في (الكبرى) .
(2) عبد الله بن أبي جعفر الرازي: اختلفوا فيه؛ ضعفه محمد بن حميد الرازي، وقال ابن عدي: من حديثه ما لا يتابع عليه، ووثقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان، ويشهد للحديث ما تقدم في مكانة النصيحة من الدين. وانظر الهيثمي (1/ 87) .