الله: صَدَقَ عَبْدِي، أنَا أحَقُّ مَنْ قَضَى عَنكَ، فيَدْعو الله بِشيْءٍ، فيَضعُهُ في كِفَّةِ مِيزانِهِ، فَتَرْجُحُ حَسَناتُهُ عَلَى سَيِّئاتِهِ، فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ"رواه أحمد، والبزار, والطبراني، وأبو نعيم، وأحد أسانيدهم حسن [1] ."
"الوَضيعةُ"هي البيع بأقل عما اشترى به.
1044 - وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله مَعَ الدَّائِنِ [2] حَتى يَقْضِيَ دَيْنَهُ، ما لمْ يَكُنْ فِيما يَكْرهُهُ الله"قال: وكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنِهِ:"اذهب فخذ لي بدَين؛ فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي بعد إذ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"رواه ابن ماجه بإسناد حسن [3] والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [4] ، وله شواهد.
1045 - وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ أعْظَمَ الذُّنُوبِ عِندَ الله أنْ يَلْقَاهُ بِها عَبْدٌ بَعْدَ الْكَبائِرِ الَّتي نَهى الله عَنْها: أنْ يَموتَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَدَعُ لَهُ قَضَاءً"رواه أبو داود [5] ، والبيهقي.
(1) قال الهيثمي (4/ 133) : فيه صدقة الدقيقي، وثقه مسلم بن إبراهيم، وضعفه جماعة، وقال الحافظ في (التقريب) : صدوق له أوهام. وهو في المسند برقم (1708) وقال شاكر: إسناده حسن.
(2) هكذا روي (الدائن) ولفظ الحديث يدل على أن الله مع الدائن لأنه أعان أخاه المديون. هذا هو المتبادر وخصوصًا إذا قرىء لفظ يقضي، بالبناء للمجهول. ولكن كلام عبد الله بن جعفر يدل على إن الدائن بمعنى ذي الدين، أي: المديون. وفي الصحاح: ادّان يجيء بمعنى أقرض واستقرض.
(3) الحديث رقم (2409) وفي الزوائد: إسناده صحيح.
(4) ووافقه الذهبي (2/ 23) .
(5) الحديث (3342) .