فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 1244

الدينِ، وَقَهْرِ الرجال"قال: فقلت ذلك، فاذهب الله عَزَّ وَجَلَّ هَمي، وقضى عني دَيني. رواه أبو داود [1] ."

1054 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ:"ألَا أعَلمكَ دُعاءً تَدْعُو بِهِ لَوْ كانَ عَلَيْكَ مِثلُ جَبَلِ أحدٍ دَيْنا لأداه الله عَنْكَ؟ قُلْ يَا معَاذ: اللهم مالِكَ الملْكِ، تُؤْتِي الملْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَنْ تَشَاء، وَتُعِزُ مَنْ تَشاء، وَتُذِل مَنْ تَشَاء، بيَدِكَ الَخْيرُ، إنكَ علىَ كُل شَيْءٍ قَدِير. رَحْمنَ الدُنْيا وَالآخِرَة وَرَحِيمَهمَا تُعْطِيهما مَنْ تَشَاءُ، وَتَمْنَعُ منهُمَا مَنْ تَشاءُ، ارْحَمْني رَحْمةً تُغْنِيني بها عَنْ رَحْمَةِ منْ سِوَاكَ"رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد [2] .

1055 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما أَصابَ أَحَدًا قَطُّ هَم وَلَا حَزَن فَقَالَ: اللهم إني عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتِيِ بِيَدِكَ، ماضٍ فِي حكْمك، عَدْل [في] قَضَاوُكَ، أَسْألكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَميْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنزَلْتَهُ في كِتابِكَ، أَوْ عَلمْتَهُ أَحَدا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ: أَنْ تجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجلَاءَ حُزْني، وَذَهابَ هَمي؛ إلا أَذْهَبَ الله عَزَّ وَجَلَّ هَمهُ، وَأَبْدَلَه"

(1) هو الحديث (1555) وقد سكت عليه المنذري مما يدل على أنّه حسن عنده مع أن في سنده غسان بن عوف البصري. قال في التقريب: لين الحديث. والأمور الثمانية المستعاذ منها قد صحت من طريق البخاري عن أنس: كنت أسمعه - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال".

(2) وقال الهيثمي (10/ 86) : رجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت