حوبًا أصغرها حوبًا [1] كمن أتى أمه في الإِسلام، ودرهم من الربا أشد من بضع وثلاثين زَنْيَةً"قال:"ويأذن الله بالقيام للبَر والفاجر يوم القيامة إلا آكل الربا؛ فإنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" [2] ."
1078 - وعن عبد الله بن حَنْظَلة غسيل الملائكة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"درْهَم رِبا يَأكُله الرجلُ وَهوَ يَعْلَم أشَدَّ مِنْ سِتَّة وَثَلَاثِينَ زنْيَةً"رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح [3] .
قال الحافظ المنذري: حنظلة والدُ عبد الله، لقب بغسيل الملائكة لأنه كان يومَ أحدٍ جنبا، وقدْ غَسَلَ أحدَ شِقَّي رأسه، فلما سَمِع الهَيعةَ [4] خرجَ فاسْتُشْهِدَ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَقَدْ رَأَيْت المَلَائكَةَ تغَسله".
1079 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تشترى الثمرة حتى تطعم، وقال:"إذَا ظَهَرَ الزنا وَالربا في قَرْيَةٍ فَقَد أَحَلوا بِأنفسِهِمْ عَذَابَ الله! رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد [5] ."
1080 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بيْنَ يدَي الساعَةِ يَظْهَر الربا، وَالزنا، وَالخْمرُ"رواه الطبراني، ورواته رواة
(1) الحوب: الإثم.
(2) فالعمدة هو الموقوف على ابن سلام.
(3) وكذا قال الهيثمي (4/ 117) .
(4) الهيعة: الصيحة، والمراد الدعاء للحرب.
(5) ووافقه الذهبي (2/ 27) .